الشرق اليوم– أثار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي، مارك روته، موجة استياء في عدد من العواصم الأوروبية، بعدما اعتبر مسؤولون أنه تجاوز صلاحياته عبر دعمه العلني لقرار دونالد ترامب خوض حرب ضد إيران إلى جانب إسرائيل.
وبحسب ما أوردته صحيفة فاينانشيال تايمز، يأتي هذا الجدل في وقت تواجه فيه أوروبا تداعيات اقتصادية متزايدة، لا سيما في قطاع الطاقة، نتيجة تصاعد الصراع، ما يعمّق حالة التوتر داخل التحالف عبر الأطلسي.
ونقل دبلوماسيون في الحلف عن استيائهم من تصريحات روته التي ألمح فيها إلى أن الدول الأوروبية “ستتوحد” في نهاية المطاف للاستجابة لدعوة واشنطن لنشر قوات بحرية في مضيق هرمز، معتبرين أن هذا الطرح لا يعكس توافقاً داخل الحلف.
وقال أحد دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي إن هذه التصريحات تضع الدول الأوروبية في موقف “محرج وصعب”، موضحاً أن هناك رغبة في إظهار الاستعداد، لكن دون الانخراط فعلياً في النزاع، في ظل محدودية القدرة على تحمل تبعاته.
الشرق اليوم اخباري تحليلي
