الشرق اليوم– يعاني بعض الأشخاص من مشكلات في المرارة أو من حصوات المرارة، ما يثير تساؤلات حول تأثير الصيام خلال شهر رمضان، خاصة مع تغيّر مواعيد تناول الطعام وزيادة الوجبات الدسمة بعد الإفطار.
ويشير الأطباء إلى أن الصيام قد يكون ممكناً في كثير من الحالات لمرضى المرارة، لكن نوعية الطعام بعد الإفطار تلعب دوراً أساسياً في تقليل نوبات الألم.
كيف تحدث نوبات ألم المرارة؟
المرارة عضو صغير يقع أسفل الكبد، وتتمثل وظيفته في تخزين العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون. وعند تناول وجبة غنية بالدهون، تنقبض المرارة لإفراز هذه العصارة.
لكن في حال وجود حصوات، قد يؤدي هذا الانقباض إلى تحريك الحصوات، ما يسبب ألماً شديداً في أعلى البطن، وقد يترافق مع غثيان أو قيء وأحياناً يمتد الألم إلى الكتف أو الظهر.
هل الصيام يسبب حصوات المرارة؟
يؤكد الأطباء أن الصيام بحد ذاته لا يسبب حصوات المرارة، لكن المشكلة قد تظهر عندما:
- يتناول الشخص وجبة إفطار كبيرة ودسمة.
- يكثر من الأطعمة المقلية والدهون.
- يأكل بسرعة بعد ساعات طويلة من الصيام.
فهذه العوامل قد تحفّز انقباض المرارة بقوة، ما يزيد احتمال حدوث الألم.
نصائح غذائية لتقليل نوبات المرارة في رمضان
لتقليل خطر الألم، ينصح الأطباء بـ:
- تجنب أو تقليل الأطعمة المقلية واللحوم الدسمة والوجبات السريعة.
- الحد من الزبدة والسمن والحلويات الدسمة.
- عدم الإفراط في تناول الطعام مباشرة بعد الإفطار.
وفي المقابل يُفضل تناول أطعمة خفيفة وقليلة الدهون مثل:
- الخضروات الطازجة أو المطهية
- الفواكه
- الحبوب الكاملة
- اللحوم البيضاء مثل الدجاج أو السمك المشوي
- منتجات الألبان قليلة الدسم
هذه الخيارات تساعد على تخفيف الضغط على المرارة أثناء عملية الهضم وتقلل احتمال حدوث نوبات الألم خلال الصيام.
الشرق اليوم اخباري تحليلي
