الشرق اليوم– كشفت حفريات أثرية أُجريت على عمق 8 أمتار في أحد كهوف إندونيسيا عن أدلة تشير إلى أن البشر ونوعاً أقدم من أشباه البشر استخدموا الكهف نفسه، مع احتمال مثير بأن يكون النوعان قد تعايشا في المكان ذاته خلال الفترة الزمنية نفسها، وفقاً لما نشره موقع New Atlas.
وتقع الاكتشافات في جزيرة سولاويزي، التي تتوسط الأرخبيل الإندونيسي، وتُعد رابع أكبر جزيرة في البلاد والحادية عشرة على مستوى العالم. وتكتسب الجزيرة أهمية جغرافية خاصة كونها تمثل أكبر كتلة أرضية بين برّ جنوب شرق آسيا ومنطقة تُعرف باسم «ساهول»، التي تضم غينيا الجديدة وأستراليا.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تعيد تشكيل فهم العلماء لمسارات الهجرة البشرية القديمة، وطبيعة التفاعل المحتمل بين الإنسان الحديث وأشباه البشر الأقدم، في منطقة لعبت دوراً محورياً في تاريخ تطور الإنسان وانتشاره.
الشرق اليوم اخباري تحليلي
