الرئيسية / الرئيسية / Newsweek: ما هو أسوأ من السيناريو الأسوأ لتغير المناخ؟

Newsweek: ما هو أسوأ من السيناريو الأسوأ لتغير المناخ؟

بقلم: غاري يوهي

الشرق اليوم-لم يعد تغير المناخ العالمي مشكلة مستقبلية بل أصبح ظاهرة خطرة أكثر تواترًا وأشد وقعا، الأمر الذي يتطلب الاستثمار بشكل أكثر حكمة والاستعداد للأحداث المتطرفة الواسعة التي لا يستطيع حتى العلماء التنبؤ بها.

شهد العالم هذا العام بعض أسوأ الكوارث في التاريخ الحديث الواقعة بتأثير البشر ولا يتوقع أن تقف عند هذا الحد.

وما نعرفه الآن، هو أن ما هو قادم سيكون أسوأ مما يمكننا التنبؤ به بناءً على البيانات الموجودة فقط، وأن الضرر، سواء من حيث الثروة أو الحياة البشرية، سيكون بحجم لا يمكن تصوره.

وعلى من لا يدرك ذلك الأمر أن يسأل من يعيشون في التلال الشمالية لولاية كاليفورنيا، أو وديان هيوستن، أو مناطق نيو ساوث ويلز وريفيرينا في أستراليا، أو مقاطعة خنان في الصين الذين أصبحوا يعيشون في بيئة غريبة عليهم.

تبدو البشرية مخدوعة أو غير مدركة لتداعيات أفعالها وهي تنتقل من ظاهرة مناخية شديدة الخطورة إلى أخرى، وحتى أثناء انتقال هؤلاء الناس لموجات الحر الشديدة وحرائق الغابات والجفاف والأعاصير الشديدة، يبدو أن كثيرين إما أنهم غافلون عن خطورة الوضع أو ينكرون ذلك، وفي الواقع قد يبدو شراء منزل جديد للوهلة الأولى استثمارا ذا عواقب وخيمة.

وعلى أن المتتبع لما يحدث أن يدرك مع اقتراب عام 2022 من نهايته، أنه لا أمل في عودة الأمور لطبيعتها من جديد ومن يبحث عن ذلك أحمق، إذ المتوقع أن تستمر الأمور في التدهور لا العكس.

يستخف الناس بعواقب تغير المناخ عند اتخاذ قرارات مهمة كشراء بيت مثلا، مبرزا تعريفا للمخاطر على أنها احتمال وقوع الحدث مضروب في العواقب التي قد تنتج عنه.

إذا لم نأخذ في الاعتبار إمكانية حدوث كوارث متطرفة، فإننا جميعًا نتجاهل مسؤوليتنا في مواجهة تغير المناخ النشط.

شاهد أيضاً

مقتل جندي إسرائيلي على الحدود مع لبنان

الشرق اليوم– صرح الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بأن جندياً من قواته قد لقي مصرعه يوم …