الرئيسية / مقالات رأي / The Atlantic: نجاح أوكرانيا لن يكون كارثيا على الولايات المتحدة

The Atlantic: نجاح أوكرانيا لن يكون كارثيا على الولايات المتحدة

بقلم: كوري شاك

الشرق اليوم- لا يجوز الخوف من انتصار أوكرانيا على روسيا، كما أنه لن يكون كارثيا على الولايات المتحدة الأمريكية، فإن بالقدرات الأمريكية أوكرانيا ستكون الأقوى في هذا الصراع.

إن انتصار أوكرانيا سيتحقق وذلك لأنها تقاتل من أجل حريتها، كما قال رئيسها فولوديمير زيلينسكي، بينما تقاتل روسيا من أجل تدمير استقلال أوكرانيا، كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أوكرانيا ستحصل على ما تريد

في الوقت الحالي، يبدو أن الأوكرانيين سيحصلون على ما يريدون، وينبغي ألا تخشى الولايات المتحدة عواقب انتصارهم.

فقد نجح زيلينسكي في تعزيز آمال مواطنيه، فـ “97% يعتقدون أن أوكرانيا ستنتصر بالتأكيد أو على الأرجح، و40% لا يؤيدون أي تنازلات من أي نوع لإنهاء الحرب. ويعتقد الأوكرانيون أنهم يقاتلون من أجل القيم الأساسية لمجتمع حر (ومن أجل) كرامة الإنسان، الحرية السياسية، الأمن القومي”.

إن هذه المعتقدات جعلت المجتمع المدني الداعم لجهود الدفاع مثيرا للإعجاب، وهو أمر ستدرسه الدول الغربية على أنه إتقان لحرب القرن 21.

العنصر الأخلاقي

ومن العناصر التي ستؤدي إلى انتصار أوكرانيا، هو العنصر الأخلاقي الذي يعد الأكثر أهمية في الحرب فهو يشكل الروح التي تتخلل حرب أوكرانيا ككل، ويولد مرونة مجتمعية ويحصد الدعم الدولي لأوكرانيا، أما حرب روسيا فـ “هذا سوف يؤدي إلى القضاء عليها”.

ومن المحتمل أن روسيا لا تستطيع التعافي من أخطائها الإستراتيجية أو توليد الموارد لتحقيق أهدافها الحربية، خاصة وأن قيادتها لا تزال عنيدة وقواتها العسكرية تفشل في التكيف.

وإن بقاء القوة الأوكرانية يغير النهج الروسي، إذ اعتقد بوتين في البداية أن أوكرانيا مليئة بالفساد لدرجة أن “عملية عسكرية خاصة” يمكن أن تهبط بالمظلات إلى العاصمة (كييف) وتؤدي إلى تغيير النظام.

ومع تصاعد إخفاقات روسيا في ساحة المعركة، فإنها ستفقد فعاليتها العسكرية، الأمر الذي سيزيد من تحويل طريقة الحرب الروسية من محاربة الجيش إلى معاقبة المدنيين الذين لا تستطيع التغلب عليهم.

شاهد أيضاً

WP: متسلطو الرأي يريدون نشر أساليبهم.. يجب على الديمقراطيات أن تكون حذرة

الشرق اليوم-  إن الديمقراطيات والمجتمعات المفتوحة أهداف سهلة، للدول المستبدة، فإنها تنشر أساليب استبدادها لتصدير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.