الرئيسية / الرئيسية / جنازة الملكة إليزابيث ليست الأكبر.. هذه هي أكبر الجنازات في التاريخ الحديث

جنازة الملكة إليزابيث ليست الأكبر.. هذه هي أكبر الجنازات في التاريخ الحديث

الشرق اليوم- في مشهد مهيب ووسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، ودّع البريطانيون الملكة إليزابيث الثانية في ختام 10 أيام من المراسم والتقاليد التي ربما يشاهدها الكثيرون للمرة الأولى.

وتشير التقديرات إلى مشاركة مئات الآلاف في اليوم الأخير من مراسم الجنازة والذي استمر لنحو 9 ساعات، قبل أن تُدفن الملكة إليزابيث الثانية بجوار الأمير فيليب، الذي جمعها به رباط الزواج على مدى 73 عاما.

ورغم أن جنازة الملكة إليزابيث تُعد الأكبر من نوعها في بريطانيا منذ جنازة رئيس الوزراء الراحل ونستون تشرشل عام 1965، والحشود الجماهيرية الغفيرة والمشاركة الواسعة من ملوك ورؤساء العالم في المراسم، إلا أنها ليست الجنازة الأكبر في التاريخ الحديث.

وفيما يلي قائمة بأكبر وأشهر الجنازات في العالم شعبية وحضورا:

سي إن أنادوراي

تذكر موسوعة غينيس للأرقام القياسية أن الجنازة الأكبر في التاريخ الحديث حضرها نحو 15 مليون شخص، وكانت في وداع الزعيم السياسي الهندي سي إن أنادوراي، الذي توفي في الثالث من فبراير/شباط 1969، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وكان ذلك بعد 3 سنوات من توليه منصب رئيس وزراء ولاية تاميل نادو في جنوب الهند.

وكان أنادوراي يحظى باحترام وتقدير كبيرين من قبل الشعب كونه كاتبا ومتحدثا باسمهم، وساهم في تكريس التاميلية كلغة رسمية.

وتنبع شعبية هذا الزعيم السياسي الهندي بشكل كبير إلى مهاراته الخطابية، حيث وضع العديد من النصوص والمسرحيات، وتم تحويل بعض أعماله إلى أفلام.

الخميني

هو مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمرشد الأعلى للثورة الإيرانية عام 1979 التي شهدت الإطاحة بالملكية البهلوية ومحمد رضا بهلوي، الشاه الأخير في إيران.

حكم روح الله بن مصطفى بن أحمد الموسوي الخميني إيران في الفترة من (1979-1989) وكان فيلسوفا ومرجعية دينية شيعية، وتوفي في الثالث من يونيو/حزيران 1989، وشارك في جنازته نحو 10 ملايين شخص.

توفي الخميني في الثالث من يونيو/حزيران 1989، وشارك في جنازته نحو 10 ملايين شخص (غيتي)

حمل الخميني لقب آية الله العظمى، والمعروف رسميا باسم الإمام الخميني داخل إيران ومؤيديه دوليا، ويشار إليه عموما باسم آية الله الخميني من قبل الآخرين.

أم كلثوم

توفيت فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي (أم كلثوم) المطربة المصرية التي لقبت بـ”كوكب الشرق” في الثالث من فبراير/شباط 1975، بعد معاناة مع مرض التهاب الكلى، وشارك في تشييع جثمانها أكثر من 4 ملايين شخص انطلقوا من مسجد عمر مكرم في ميدان التحرير وسط القاهرة.

وتعد أم كلثوم من أبرز مغني القرن الـ20، وبدأت مشوارها الفني في سن الطفولة، واشتهرت في مصر وعموم الوطن العربي، وكانت أغنية “ليلة حب” آخر ما غنّته وذلك في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1972.

جمال عبد الناصر

هو ثاني رئيس للجمهورية في مصر بعد محمد نجيب. توفي عبد الناصر في 28 سبتمبر/أيلول 1970 إثر تعرضه لنوبة قلبية، وشيع جنازته في القاهرة ما بين 4 و6 ملايين شخص، حيث تفاوتت التقديرات في عدد الحضور.

وبعد الإعلان عن وفاة عبد الناصر، عمت حالة من الصدمة في مصر والوطن العربي، وحضر جنازته في الأول من أكتوبر/تشرين الأول غالبية رؤساء وملوك الدول العربية، إلى جانب عدد من الشخصيات غير العربية، أبرزها رئيس الوزراء السوفياتي أليكسي كوسيغين ورئيس الوزراء الفرنسي جاك شابان دلماس.

يعتبره مؤيدوه رمزا للكرامة والوحدة العربية والجهود المناهضة للإمبريالية، ويصفه مؤرخون بأنه واحد من الشخصيات السياسية البارزة في التاريخ الحديث للشرق الأوسط في القرن الـ20.

الأميرة ديانا

هي الزوجة الأولى للأمير تشارلز أمير ويلز سابقا وملك بريطانيا حاليا، توفيت في 31 أغسطس/آب 1997، بعد حادث سيارة في نفق بباريس، وشارك في جنازتها التي أقيمت في السادس من سبتمبر/أيلول 1997 نحو 3 ملايين شخص.

عُرف عنها دعمها للأعمال الخيرية وخاصة الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية، كما تولت منذ عام 1989 رئاسة “مستشفى جريت أورموند ستريت” للأطفال، إضافة إلى العشرات من الأعمال الخيرية الأخرى.

ورغم أن ديانا في تلك الفترة لم تعد أميرة رسمية، إلا أن تشارلز أصر على أن تقام لها جنازة ملكية لكونها زوجته السابقة وأم ملك بريطانيا المستقبلي، فأقيمت لها جنازة ملكية خاصة شارك فيها تشارلز وولداه (وليام وهاري) وشاهدها أكثر من مليارَي شخص.

آيرتون سينا

هو سائق سيارات سباق برازيلي، أحرز بطولة العالم “فورميلا وان” 3 مرات، وينظر إليه باعتباره أحد أعظم سائقي “فورميولا وان” في التاريخ.

توفى آيرتون سينا بعد حادث مروع حين كان يحتل المركز الأول في سباق الجائزة الكبرى في سان مارينو في إيطاليا لصالح فريق وليامز في عام 1994، وأقام البرازيليون جنازة حضرها نحو 3 ملايين شخص حيث امتلأت الشوارع من الجانبين بالألوف بينما أقامت الطائرات عرضا جويا تقديرا له، وأُعلن الحداد 3 أيام حزنا على وفاته.

يوحنا بولس الثاني

البابا يوحنا بولس الثاني هو بابا الكنيسة الكاثوليكية (الفاتيكان) رقم 264 منذ 16 أكتوبر/تشرين الأول 1978 حتى وفاته في الثاني من أبريل/نيسان 2005، وقد شارك في جنازته ما يتراوح بين 2-4 ملايين شخص.

حضر مراسم الجنازة التي أقيمت في التاسع من أبريل/نيسان 4 ملوك و5 ملكات وما لا يقل عن 70 رئيس جمهورية ورئيس وزراء، ودُفن تحت الكاتدرائية في سراديب قبور البابوات، في كوة كان قد اختارها سابقا بنفسه وكان موضوعا فيها سابقا البابا يوحنا الـ23.

هواري بومدين

في 27 ديسمبر/كانون الأول 1978 توفي الرئيس الجزائري هواري بومدين، وفي جنازته احتشد أكثر من مليوني شخص لتشييع جثمان الرئيس الذي حكم الجزائر لمدة 13 عاما.

يعتبر بومدين من أبرز رجال السياسة في الجزائر والعالم العربي في النصف الثاني من القرن الـ20، وأحد رموز حركة عدم الانحياز، ولعب دورا مهما على الساحة الأفريقية والعربية، وكان أول رئيس من العالم الثالث تحدث في الأمم المتحدة عن نظام دولي جديد.

المهاتما غاندي

زعيم هندي اشتهر بثقافة اللاعنف وسياسة المقاومة السلمية. دافع عن حقوق المنبوذين في الهند، وقاوم الاحتلال البريطاني بسلمية صارمة.

في سنواته الأخيرة دعا المهاتما غاندي الهندوس إلى احترام حقوق المسلمين، فاغتاله أحد الهندوس المتعصبين في 30 يناير/كانون الثاني 1948 متهما إياه بالخيانة العظمى، وشارك في جنازته نحو 2 مليون شخص.

عبد الحليم حافظ

توفي الفنان عبد الحليم حافظ في 27 مارس/آذار 1977، وشُيعت جنازته في 30 من الشهر نفسه، متأثرا بالتهاب كبدي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر.

شيع جثمانه في جنازة مهيبة بعد وفاته بـ3 أيام، حضرها أكثر من 250 ألف شخص.

شاهد أيضاً

التجارة العالمية: مقبلون على “ركود عالمي”

الشرق اليوم- حذرت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نغوزي أوكونجو إيويالا، اليوم الثلاثاء، من أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.