الرئيسية / الرئيسية / مجموعة “كواد” قلقة من التطورات في أوكرانيا وتعتزم استثمار 50 مليار دولار في آسيا والمحيط الهادئ

مجموعة “كواد” قلقة من التطورات في أوكرانيا وتعتزم استثمار 50 مليار دولار في آسيا والمحيط الهادئ

الشرق اليوم – قال رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، اليوم الثلاثاء، إنّ زعماء مجموعة الرباعية “كواد”، التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا والهند إلى جانب اليابان، عبّروا عن مخاوفهم إزاء الوضع في أوكرانيا، عقب اجتماع زعماء المجموعة في طوكيو، والذي ضم أيضاً الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الأسترالي المنتخب حديثاً، أنتوني ألبانيز، ورئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي.

وأوضح كيشيدا: “أجرى القادة الأربعة نقاشاً صريحاً حول تأثير الوضع في أوكرانيا على منطقة المحيطين الهندي والهادىء، وعبّرنا، ومعنا الهند، عن قلقنا إزاء الحرب المأساوية في أوكرانيا، وأكدنا أنّه يتعين الحفاظ على مبادئ مثل حكم القانون وسيادة الدول وسلامة الأراضي في أي منطقة”.

وأضاف أنّ زعماء المجموعة التي تضم اليابان والولايات المتحدة وأستراليا والهند “تعارض كافة محاولات تغيير الوضع القائم بالقوة”.

وتابع: “فيما يهز الغزو الروسي لأوكرانيا المبادئ الأساسية للنظام العالمي، أكدنا مع الرئيس الأميركي، ورئيس الوزراء الهندي، ورئيس الوزراء الأسترالي، أنّ أي محاولات آحادية لتغيير الوضع القائم بالقوة لن يتم التهاون معها في أي مكان، وخصوصاً في منطقة المحيط الهندي والهادىء”.

كما أعلن كيشيدا أن بلاده والولايات المتحدة والهند وأستراليا، ينوون استثمار 50 مليار دولار على الأقل في مشاريع مرتبطة بالبنى التحتية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وقال: “في قطاع البنى التحتية، نعلن بأننا نهدف لاستثمار أكثر من 50 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة لدعم مشاريع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

اليابان وتحالف أوكوس

من جانب آخر قال كيشيدا، إن بلاده لا تنوي في الوقت الراهن الانضمام إلى تحالف أوكوس (أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة) بل ستطور الشراكات مع الدول الأعضاء فيه.


وأضاف: “يتمتع تحالف أوكوس بأهمية كبيرة في الاستقرار والسلام في المنطقة. بلادنا تدعم هذا التحالف، لكنها لا تفكر حاليا في الانضمام إليه. نعتبر أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة، شركاء مهمين في مجالي الأمن والدفاع. وسنعزز التعاون مع هذه الدول بمختلف أشكاله وسنواصل تعزيزه في المستقبل”.


الجدير بالذكر أنه في منتصف سبتمبر من العام الماضي، أبرمت أستراليا صفقة دفاع وأمن مع بريطانيا والولايات المتحدة بموجب شراكة AUKUS الجديدة، وأعلنت أنها تنسحب من صفقة غواصات بقيمة 56 مليار يورو مع شركة Naval Group الفرنسية.


ونصت الاتفاقية مع فرنسا على إنتاج 12 غواصة هجومية من طراز Barracuda، ووصف وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، قرار أستراليا بخرق الاتفاق بأنه “طعنة في الظهر”.

المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

رئيسي: إيران لا تقبل أي تغيير في الجغرافيا السياسية للمنطقة

الشرق اليوم- رفض الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، قبول أي تغيير في الجغرافيا السياسية للمنطقة، وأعلن …