الرئيسية / دراسات وتقارير / تقرير: بشأن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.. بايدن رفض نصيحة قادة عسكريين

تقرير: بشأن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.. بايدن رفض نصيحة قادة عسكريين

الشرق اليوم- الأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه سيبدأ سحب القوات الأمريكية من أفغانستان اعتبارا من أول مايو، الأمر الذي يتعارض مع توصيات كبار قادته العسكريين ممن يخشون أن يؤدي ذلك لتقويض الأمن في البلاد، حسبما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين إن الجنرال فرانك ماكنزي قائد القيادة المركزية الأمريكية، والجنرال أوستن ميلر قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، والجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة أوصوا بالإبقاء على القوة الحالية؛ 2500 جندي، مع تكثيف الدبلوماسية لمحاولة ترسيخ اتفاق سلام.

وقال المسؤولون: إن وزير الدفاع لويد أوستن، الذي سبق وأن خدم في المنطقة، شارك كبار الضباط مخاوفهم، وحذر من أن سحب جميع القوات الأمريكية من شأنه أن يؤثر على الاستقرار في أفغانستان.

وأضاف المسؤولون: أن بايدن كان مصمما على إنهاء أطول حرب أمريكية في 11 سبتمبر، الذي يتزامن مع الذكرى العشرين لهجمات 2001 الإرهابية التي أدت إلى التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان.

وتقول وول ستريت جورنال: إن أوستن وميلي علما لأول مرة باتخاذ بايدن قراره بشأن الانسحاب في السادس من أبريل، حينما حضروا الإحاطة الاستخباراتية اليومية للرئيس.

وعندما أوجز بايدن أفكاره بشأن أفغانستان، سألوا عما إذا كان قد توصل إلى قراره، فأجاب بايدن بـ”نعم”.

وبحسب وول ستريت جورنال، فإن “قرار الرئيس، وهو أهم قرار اتخذه حتى الآن كقائد أعلى للقوات المسلحة، يعكس الحسابات التي تشير إلى أن احتمالات التهديدات الإرهابية في أفغانستان قد تضاءلت”، وأن موعدا مؤكدا لإخراج القوات الأمريكية من البلاد يمكن أن يجنب تجدد القتال مع طالبان، والالتزام العسكري المفتوح.

وتضيف الصحيفة أن نقاشا طويل الأمد يدور في دوائر السياسة العامة السياسية حول ما إذا كان يجب على الرئيس أن يتبع نصائح القادة العسكريين، مؤكدة أن بايدن سيواجه انتقادات وإشادات بالقرار.

ويقول المسؤولون العسكريون الحاليون والسابقون: إن الافتقار إلى وجود عسكري صغير في أفغانستان، بما في ذلك طائرات الاستطلاع بدون طيار، سيعقد إلى حد كبير أي جهد أمريكي لنشر قوة من القواعد الجوية في الخليج العربي أو حاملات الطائرات أو القواعد المحتملة في وسط آسيا.

كما يشيرون إلى أنه حتى حماية السفارة الأمريكية في كابل قد تشكل تحديا.

المصدر: الحرة

شاهد أيضاً

Global Times: يُرجح سقوط حطام الصاروخ الصيني في المياه الدولية

الشرق اليوم- قللت وسائل إعلام حكومية صينية، من المخاوف بشأن سقوط حطام صاروخ خارج عن …