A medical worker dressed in PPE (personal protective equipment) adjusts her headgear as she prepares to take swabs from subjects being tested for COVID-19 coronavirus disease, in the 5-Miles district of Iraq's southern Basra on June 2, 2020. (Photo by Hussein FALEH / AFP)
الرئيسية / الرئيسية / تقرير: كوادر العراق الطبية محاربون بأسلحة قديمة

تقرير: كوادر العراق الطبية محاربون بأسلحة قديمة

الشرق اليوم- نشر موقع “الحرة” تقريراً جاء فيه، أن “فيروس كورونا المستجد يستمر في الانتشار في العراق، وسط نقص في المعدات الطبية لدى الأطباء والمسعفين المنوط بهم التعامل مع المصابين بالفيروس.

ويقول الممرض العراقي الذي يعمل في محافظة البصرة خالد صبار، إن الكوادر الطبية العراقية تعيش حالة تشبه “فترة الحرب” بسبب أزمة انتشار فيروس كورونا في المحافظة، خاصة مع النقص في التجهيزات والمشاكل الفنية الأخرى.

وسجلت البصرة، الأحد، 164 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، لتصبح رابع أعلى محافظة عراقية بتسجيل الإصابات اليومية بعد بغداد والنجف وبابل.

وقال صبار  إن “سيارات الإسعاف التي نعمل بها قديمة وشاركت في إسناد القوات العسكرية في معارك داعش، وكذلك استهلكت بشكل كبير خلال التظاهرات، كما إن أعداد السائقين والممرضين قليلة”.

مسعف من البصرة: نعمل وكأننا في حرب

وشهد العراق تزايدا في تسجيل حالات الإصابة والوفاة بسبب الإصابة بفيروس كورونا، إذ سجلت 2312 حالة إصابة جديدة بالفيروس الأحد، لترتفع الإصابات الكلية إلى 77506 إصابة مسجلة، و 3150 وفاة.

وقال صبار إن درجات الحرارة الشديدة التي تشهدها محافظة البصرة والعراق بشكل عام، تجعل من الصعب ارتداء معدات الوقاية المصنوعة من النايلون والبلاستك مؤكدا “كأنني أرتدي تنورا مشتعلا”.

وابتداء من هذا الأسبوع، بدأت وزارة الصحة بكتابة أعداد المتشافين من الفيروس، وأعداد الشفاء الكلية، قبل إيراد أرقام الإصابات الجديدة في كشوفات الإصابة اليومية، ويقول أحد العاملين في مكتب إعلام الوزارة إن “هذا يهدف لتحسين المعنويات” بالتزامن مع ارتفاع حالات الإصابة.

ويشكو القطاع الصحي العراقي من نقص التجهيزات الوقائية والسريرية والمعدات الفنية والسيارات، في ظل تزايد مستمر وكبير لأعداد الإصابات الجديدة التي قفزت في أسابيع قليلة من العشرات يوميا، إلى الآلاف.

وكحصيلة إجمالية، أعلنت وزارة الصحة العراقية عن نحو 70 ألف إصابة بالفيروس، توفي قرابة 3 آلاف منهم وتعافى 40 ألفا.

وبعد تباطؤ انتشار الفيروس في الأشهر الخمسة الأولى من 2020، ارتفعت الإصابات بنسبة 600 بالمئة في يونيو، وفق لجنة الإنقاذ الدولية.

وقالت كريستين بيتري، مديرة اللجنة في العراق، إن “معدلات انتشار كوفيد-19 في العراق مقلقة للغاية”.

ونبهت منظمة الصحة العالمية خصوصا إلى “النقص الحاد في الأكسيجين”. وكانت المنظمة قد أرسلت جوا 300 من مكثفات الأكسجين لمساعدة مستشفيات عراقية”.

شاهد أيضاً

ما هي المخاوف التي تعطل “التطبيع الكامل” بين مصر وإيران؟

بقلم: إبراهيم مصطفى، اندبندنتالشرق اليوم– تسارع مصر وإيران جهودهما للوصول إلى “نقطة التقاء” تعود فيها …